U3F1ZWV6ZTMxNjE5Nzc0MTA1X0FjdGl2YXRpb24zNTgyMDg0MTUzNTI=
recent
جديد المواضيع

دراسة حالة تربوية + التدبير الديداكتيكي لها

دراسة حالة تربوية + التدبير الديداكتيكي لها

دراسة الحالة التربوية

1- تعريفها: هي تقنية بيداغوجية من تقنيات التنشيط، ترتكز على دراسة حالة شخص أو جماعة أو ظاهرة معينة، واقعية أو مستوحاة من الواقع.

2- أهدافها:
  • إعطاء المتعلمين دورا نشيطا عن طريق الأخذ بمبدأي التعلم الذاتي والتعلم الجماعي.
  • تدريبهم على تشخيص المشاكل وتحليلها واقتراح الحلول المناسبة لها.
  • تنمية قدرتهم على المشاركة الفعالة في التفكير الجماعي القائم على الإنصات للآخرين واحترام آرائهم.
  • بناء مواقف واتجاهات إيجابية من خلال دراسة تصرفات الآخرين.

3- خطواتها:
أ-مرحلة الاكتشاف: تحديد المشكلة والأشخاص
ب-مرحلة إثارة رد الفعل: إبراز التجليات والانعكاسات – التعبير عن الموقف من الحالة
ج-مرحلة الفعل: اقتراح الحلول للمشكلة

4- نموذج عملي: " دراسة حالة لسوء معاملة الطفل "
يقدَّم نص الحالة التالية للمتعلمين: {كنت طفلا أعاني من سوء معاملة زوج أمي، فقد كان لا يجد أي حرج في الانهيال بهراوته على جسدي النحيل لأتفه الأسباب، ولا يتورع عن أن يصفني بنعوت لاذعة... وذات يوم قررت بيني وبين نفسي أن أنتفض، فغادرت المنزل دون رجعة}.

التدبير الديداكتيكي للنشاط:
تشكيل مجموعات للعمل ( تقوم كل مجموعة باختيار مسير و مقرر لها )

المرحلة الأولى: الاكتشاف:
+ يقوم مسير كل مجموعة بقراءة نص الحالة، و تناقش المجموعة وقائع الحالة لتحديد المشكل المطروح 
( سوء معاملة الطفل )،و تحديد الشخص الذي انتهكت حقوقه (الطفل) و وصف أوضاعه (طلاق الأبوين، معاملة الزوج الجديد..) و تحديد الشخص المنتهك للحق و مواصفاته (زوج الأم،عنيف...)

المرحلة الثانية: إثارة رد الفعل:
+ يبرز المتعلمون تجليات المشكلة ( سوء المعاملة: الضرب (عنف جسدي)،النعوت اللاذعة (عنف معنوي))
+ يبرزون الانعكاسات ( الصحية’ النفسية ، الاجتماعية .... المرض-الإهانة- التشرد....)
+  يعبرون عن مواقفهم من الحالة : تقمص وضعية الطفل الضحية و تصور ما يمكن أن يحس به من حسرة و مرارة و ظلم و إهانة... و إبداء الموقف المندد و الشاجب لتلك الممارسات.

المرحلة الثالثة:  الفعل:
+ تقترح كل مجموعة الحلول المناسبة للمشكل المطروح، و ذلك في ضوء القوانين الحامية للطفل من سوء المعاملة و التي كانت موضوع تعلمات سابقة ( لجوء الطفل –أو من يمكن مساعدته- إلى العدالة أو إحدى جمعيات المجتمع المدني ....)

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة