recent
أخبار ساخنة

مفهوم الوضعية-المشكلة و تحديد أنواعها


الوضعية–المشكلة :


تنطلق الوضعية- المشكلة من وضعية، كما يدل على ذلك اسمها؛ وتعني الوضعية ما يدل على العلاقات التي تقيمها

الذات (ذات المتعلم(ة) مثلا) مع المحيط الاجتماعي والفيزيقي (الأسرة، الأصدقاء، القرية أو المدينة، السوق، الأحداث،

المحيط الطبيعي...الخ). أما الوضعية-المشكلة فتعني وضع المتعلم(ة) أمام مشكل ينطلق من وضعية؛ أي من سياق له معنى

بالنسبة له. والوضعية-المشكلة أنواع :


الوضعية-المشكلة الديدكتيكية : 


تكون في بداية الدرس والهدف منها اكتساب تعلمات جديدة مرتبطة بكفاية محددة. ومن خصائصها أنها :

وضعية تعليمية مرتبطة بتعلمات جديدة نسعى من خلالها إلى حفز المتعلم وتشويقه وإثارته

تشكل عائقا إيجابيا (تمثلات وصراع معرفي) أمام المتعلم(ة)، مما يجعله يشعر أن مكتسباته السابقة غير

كافية لإيجاد الحل. فهي محفزة له على تجاوز العائق وغير تعجيزية ملائمة لمستواه.

وأهم المراحل التي تميزها :

يقدم المدرس(ة) الوضعية-المشكلة مصحوبة بالتعليمات الضرورية؛ 

ملاحظتها من قبل المتعلمات والمتعلمين ومحاولة فهمها؛ 

استخراج المعطيات ومعالجتها لاكتساب التعلمات الجديدة؛ 

بنينة المعارف واستنتاج القواعد. 

الوضعية-المشكلة الإدماجية : 


وضعية الإدماج هي وضعية- مشكلة تنجز بعد فترة تعلمات سابقة، تم خلالها تحقيق مكتسبات مجزأة، وتستهدف الربط بين هذه

المكتسبات السابقة وإعطاءها معنى جديدا، وقد تكون بعد حصة أو بعد مجموعة من الحصص أو الدروس أو بعد مرحلة دراسية. فهي

إذن:

تمكن من تركيب مكتسبات سابقة في بنية جديدة وليس بإضافة بعضها إلى البعض؛ 

تحيل إلى صنف من وضعيات-مشكلة قد تكون خاصة بمادة أو بمجموعة من المواد؛ 

تكون جديدة بالنسبة للمتعلم(ة). 

الوضعية-المشكلة التقويمية : 


هي وضعية للتحقق من حصول تعلم معين ومدى قدرة المتعلم على توظيفه في حل وضعية جديدة تنتمي إلى فئة من

الوضعيات. وقد تكون الوضعية التقويمية قبل الإدماج أو بعده، أو تقوم الهدف النهائي للإدماج، أو وضعية للتقويم

التشخيصي أو التكويني أو الإجمالي
google-playkhamsatmostaqltradent