U3F1ZWV6ZTMxNjE5Nzc0MTA1X0FjdGl2YXRpb24zNTgyMDg0MTUzNTI=
>
recent
أخبار ساخنة

أستعد للامتحان المهني : التقويم و الدعم-الكتاب المدرسي-الوسائل التعليمية


أستعد للامتحان المهني : التقويم و الدعم-الكتاب المدرسي-الوسائل التعليمية

     – التقـــويم    :                                 

        ·            هو قياس الفرق بين ما هو حاصل وبين ما يجب أن يكون، أي هو عملية إصدار حكم حول مردودية العملية التربوية في ضوء الأهداف المتوخاة منها،وذلك قصد الكشف عن الثغرات وتصحيحها.

        ·            هو نتيجة قياس الفرق بين الأهداف المسطرة والنتائج المحققة.

        ·            هو تقدير بواسطة نقطة , وهو يعتمد طريقة معينة أو مقاييس تدخل في سلوك معين أو إنتاج ما...

        ·            هو عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومات كمية أو كيفية, عن ظاهرة أو سلوك أو موقف, بقصد استخدامها في إصدار حكم أو اتخاذ قرار بخصوص الشيء الذي يقوم...

        ·            سيرورة منهجية تتوخى تقدير التحصيل الدراسي لشخص معين وتشخيص صعوبات التعلم التي تعيق نموه المعرفي,وذلك بالنظر إلى المنهاج المسطر ,بهدف إصدار الحكم المناسب ...

القيم التي يرسخها التقويم:

        ·            1- العدل:النزاهة والموضوعية وتفادي الأحكام المسبقة

        ·            2- المساواة: تكافؤ الفرص وعدم التمييز.

        ·            3- الإنصاف: استحضار الفوارق الفردية، وجعل التقويم مناسبا لقدرات وحاجات المتعلمين.

وظائف التقويم


        ·            - وظيفة توقعية: (التقويم التنبؤي) ترتبط بتوقع النجاح المحتمل لاحقا.

        ·            - وظيفة تشخيصية: تشخيص الصعوبات المعيقة للتعلم.

        ·            - وظيفة تكوينية: تحديد الصعوبات المعيقة للتعلم خلال مراحل التعلم

        ·            - وظيفة جزائية: تكون في نهاية مرحلة دراسية، تعمل على تحديد درجة تحقق الأهداف المتوخاة.

أنواع التقويم:


1- التقويم التشخيصي: 

ويبنى على تقويم مدخلات المتعلمين قبل الشروع في التأطير والتكوين وذلك حتى يتسنى للمدرس إدراك المؤهلات واكتشاف الاستعدادات القبلية لمتعلميه، وهذا الصنف من التقويم يلجأ إليه المدرس، عادة،  في بداية السنة الدراسية أو بداية مكون من مكونات الوحدات الدراسية أو بداية نشاط من الأنشطة المقررة والمقترحة بالبرنامج، ساعيا من وراء ذلك الوقوف على مدى استفادة المتعلمين من التراكمات القبلية والتعلمات السابقة، وإبراز مواطن التعثر قصد استدراكها ونقاط القوة قصد تقويتها وتعزيزها وتهذيبها، أي أن وظيفة هذا اللون من التقويم تبقى، بالأساس، وظيفة وقائية في المقام الأول...

2- التقويم التكويني أوالمرحلي:

      يواكب هذا الصنف من التقويم جل مراحل التعلم وكل الفترات الدراسية وينبني على التشخيص والملاحظة الدقيقة ويستعين به المدرس مع نهاية كل مرحلة من مراحل الأنشطة المسطرة بالبرنامج الدراسي وذلك قصد معرفة مدى تحقق الكفايات المنشودة ومعرفة مدى ملاءمة المضامين والمحتويات والوسائل والمعينات التي ثم الاشتغال بها، فالمدرس مدعو، بالدرجة الأولى، للتدخل بعد كل تقويم مرحلي قصد تطوير الأساليب وتغيير الوضعيات التي يرى أنها كفيلة بتحقيق النجاعة والفعالية والمردودية.
إن وظيفة هدا التقويم، في المقام الأول، وظيفة تقويمية تطويرية تعديلية.

3 - التقويم الإجمالي النهائي:

     يركز المدرس على هذا النوع من التقييم مع نهاية كل سنة أو مرحلة تعليمية، إنه نشاط يروم معرفة الحصيلة والنتائج المحققة ومدى إدراك المتعلمين واستيعابهم للبرامج والمناهج واكتسابهم للتقنيات والمهارات المعرفية المستهدفة
ومن خصائص هذا التقويم الشمولية والكلية وتنويع الأساليب حتى يستجيب لكل فئات المتعلمين كما أن تحقيق أهدافه المنشودة رهين بالتحصيل وبناء الكفايات المرغوبة والمحددة.
   إن وظيفة التقويم الإجمالي، في الواقع، هي وظيفة الإثبات والاعتراف الإجمالي بترسيخ وتثبيت وتعميق وحصول التعلم.

أدوات التقويم أو أنواع الأسئلة:


أسئلة مقالية، أسئلة مفتوحة يكون الجواب فيها على شكل مقال.

أسئلة موضوعية: مثل: أسئلة المطابقة+ أسئلة التصويب: صحيح/ خطأ+ أسئلة الإكمال+ أسئلة ذات اختيار متعدد

+ أسئلة ذات اختيار متعدد+ سؤال/ جواب

شروط بناء الاختبار:

        ·            الموضوعية: فهم المتعلمين للأسئلة
        ·            الصلاحية والصدق: القدرة على القياس
        ·            الثبات: أي استقرار النتائج عند إعادة الاختبار
        ·            الشمولية: تغطية الاختبار للكفايات المحددة في الإطار المرجعي للامتحان
        ·            سهولة التطبيق: أي تدرج الأسئلة وكفاية المدة الزمنية
 》》》《》《》《》《》《》

 الدعم البيداغوجي


   هو مجموعة من الإجراءات التعليمية التي يمكن إتباعها داخل القسم أو خارجه قصد تذليل الصعوبات التي يعاني منها المتعلم، لتدارك النقص الحاصل في التعلمات....ويمكن أن يكون الدعم استجابة وتدعيما لمواطن القوة

والتفوق لدى المتعلم الذكي . ويهدف الدعم إلى تطوير وتحسين المر دودية والأداء لدى المتعلمين كافة، وتجاوز أي شكل من أشكال التأخر والاضطراب التي تعتري المتعلمين أثناء مسارهم المعرفي والتحصيلي وإعطاء المتعليمن, وبخاصة المتعثرين منهم ,فرصا شتى لتدراك الركب وتحصيل ما فاتهم إدراكه والإلمام به، إن وظيفة الدعم تهدف لإبعاد المتعلم عن الفشل الدراسي ؛إنها تروم تحقيق التميز والتفوق والتمكن عند المتعلمين كافة.

* أسباب التعثر :


ü    فقد يكون الضعف ناتجا عن عوامل ذاتية ترجع إلى ضعف القدرة على التركيز لدى المتعلم أو عدم رغبته في التعلم وما إلى ذلك من العوائق.
ü    و قد يكون الضعف ناتجا عن عوامل موضوعية ترتد أساسا إلى بعض الثغرات التي تطبع البرنامج التعليمي أو أساليب تقريبه أو عدم وضوح محتوى التعلمات المقترحة.
و في كلتا الحالتين يتعين على المعلم أن يأخذ بالاعتبار مواطن الضعف تلك، و يتعهدها بالمعالجة الفورية و التأكد من إقلاع المتعلم عنها و التخلص منها، و من هنا يأتي دور الأنشطة الداعمة التي تساعد على تحقيق هذا الهدف.

كما قد يتم الدعم في حالة التعلمات العادية التي لا يبدي فيها المتعلم أي ضعف أو قصور، حيث يغدو القصد في هذه الحالة تثبيت و تدعيم و إغناء المكتسب التعلمي.

و قد خصص البرنامج حيزا كبيرا لأنشطة الدعم يقارب نصف الغلاف الزمني المرصود لتنفيذ البرنامج، و ذلك في إطار مقاربة تربوية تستهدف دعم التعلمات، و تكافؤ الفرص، و تجنب التعثر الدراسي، و الأخذ بيد جميع المتعلمين حتى يتمكنوا من اكتساب الكفايات المستهدفة. و تغطى هذه الأنشطة مختلف المكونات و تندرج وفق خطة محكمة من دعم مندمج خلال الدروس إلى دعم مكتسبات الوحدة ثم تأتي بعد ذلك أسابيع التثبيت و الدعم العام و تعقبها أسابيع الدعم الخاص حسب الهيكلة التالية.

 《》《》《》《》《》《》
الكتاب المدرسي

     الكتاب المدرسي وسيلة محورية من ضمن وسائل تنفيذ المنهاج؛ فهو المترجم الفعلي للمنهاج و للبرنامج الدراسي من سياق التصور و التخطيط إلى السياق الإجرائي و العملي القابل للتنفيذ في مواقف ووضعيات ملموسة، وهو من خلال ذلك، ينقل إلى الأستاذ و التلميذ ما ينظم عملهما و يوجهه. و لتحقيق هذه الأغراض اعتمد الكتاب المدرسي على المبادئ و الأساليب الآتية:

§        انتقاء النصوص، و اختيار الأنشطة التي تيسر فهمها وتدبرها دون الحلول محل التلميذ ومدرسه في التعامل معها.
§       
§        جعل جهد المتعلم ومجهوده محور النشاط التربوي، وذلك عن طريق تكليفه بمهام و أعمال ينجزها، فرديا أو جماعيا. وغاية ذلك أن يتعلم التلميذ كيف يستقي المعرفة بجهده، مما يكسبه مهارات التعلم الذاتي، و البحث و الاستقصاء.
§       
§        جعل دور الأستاذ وسيطا بين التلاميذ و بين المعرفة؛ فهو يتيح لهم فرص المناقشة و التفكير، و ييسر لهم سبل الفهم و الاستيعاب، ويضع رهن إشارتهم وسائل العمل، و يرشد جهدهم إلى السبيل القويم.
و قد صمم الكتاب المدرسي وفق الأساليب التربوية و المنهجية الآتية:

§        الاعتماد على منهج الأسئلة و الاستقصاء الذي بني بأسلوب متدرج يراعي مدارك التلاميذ، و يمكن الأستاذ من التحضير لأعماله وفق ما يميز الموقف التربوي.
§       
§        تصميم مواد البرنامج في ضوء التنظيمات المحورية للمناهج؛ حيث تلتقي مجموعة من الدروس عند مركز اهتمام موحد يجعل بينها وشائج وصلات تيسر التعلم، و تقود التلميذ إلى إدراك المعارف، و تلمس علاقة الجزئي منها بما هو كلي شامل.
 《》 《》 《》 《》

الوسائل التعليمية


     تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة ، والتلفاز...غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، إذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب .

1 - مفهوم الوسيلة التعليمية :

     يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .....وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا ، ولجعل الخبرة التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت .

2 - دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم :

*   تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم .
*  تتغلب على اللفظية وعيوبها .
*  تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك .
*  تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة .
*    تنمي الاستمرار في الفكر . 
*   تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب .
*   تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ .
*   توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم .
*   تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي .
*   تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات .
*  تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ .

3 - شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : 

لكي تؤدي الوسائل التعليمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : 
 *   أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس .
 *  دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس .
 *  أن تناسب المتعلمين من حيث خبراتهم السابقة .
 * ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو متحيزة ، أو مشوهة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة .
 *  أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين .
 * أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد التلاميذ.
 * أن تتناسب ومدارك المتعلمين، بحيث تسهل الاستفادة منها .
 * أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا .
 * اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها .
 * إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل متعلم أن يسمع ، ويرى بوضوح تامين .

4 - أنواع الوسائل التعليمية : 

   يصنف خبراء الوسائل التعليمية والتربويون الذين يهتمون بها وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : 
المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل :    الصور  -  الأفلام المتحركة والثابتة- السبورة - الخرائط - الكرة الأرضية -اللوحات والبطاقات - الرسوم البيانية - المعارض والمتاحف .
المجموعة الثانية : الوسائل السمعية :
وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : الإذاعة المدرسية الداخلية -  المذياع -أجهزة التسجيل الصوتي .
المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : 
وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي : الأفلام المتحركة والناطقة .الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية . مسرح العرائس . التلفاز . جهاز عرض الأفلام " الفديو " .
المجموعة الرابعة وتتمثل في :   الرحلات والخرجات التعليمية - المعارض التعليمية - المتاحف المدرسية .

 《》 《》

الاختيـارات والتوجهات التربويـة العامة


    اعتبارا للفلسفة التربوية المتضمنة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، فإن الاختيارات التربوية الموجهة لمراجعة مناهج التربية والتكوين المغربية، تنطلق من:
·        العلاقة التفاعلية بين المدرسة والمجتمـع، باعتبار المدرسة محركا أساسيا للتقدم الاجتماعي وعاملا من عوامل الإنماء البشري المندمج؛
·        وضـوح الأهداف والمرامي البعيدة من مراجعة مناهج التربية والتكوين، والتي تتجلى أساسا في:
- المساهمة في تكوين شخصية مستقلة ومتوازنة ومتفتحة للمتعلم المغربي، تقوم على معرفة دينه وذاته، ولغته وتاريخ وطنه وتطورات مجتمعه؛
- إعداد المتعلم المغربي لتمثل واستيعاب إنتاجات الفكر الإنساني في مختلف تمظهراته ومستوياته، ولفهـم تحولات الحضارات الإنسانية وتطورهـا؛
- إعداد المتعلم المغربي للمساهمة في تحقيق نهضة وطنية اقتصادية وعلمية وتقنية تستجيب لحاجات المجتمع المغربي وتطلعاته.
·        استحضار أهم خلاصات البحث التربوي الحديث في مراجعة مناهج التربية والتكوين باعتماد مقاربة شمولية ومتكاملة تراعي التوازن بين البعد الاجتماعي الوجداني، والبعد المهاراتي، والبعد المعرفي، وبين البعد التجريبي والتجريدي كما تراعي العلاقة البيداغوجية التفاعلية وتيسير التنشيط الجماعي؛
·        اعتماد مبدإ التوازن في التربية والتكوين بين مختلف أنواع المعارف، ومختلف أساليب التعبير (فكري، فني، جسدي)، وبين مختلف جوانب التكوين (نظري، تطبيقي عملي)؛
·        اعتماد مبدإ التنسيق والتكامل في اختيار مضامين المناهج التربوية، لتجاوز سلبيات التراكم الكمي للمعارف ومواد التدريس؛
·        اعتماد مبدإ التجديد المستمر والملاءمة الدائمة لمناهج التربية والتكوين وفقا لمتطلبات التطور المعرفي والمجتمعي؛
·        ضرورة مواكبة التكوين الأساسي والمستمر لكافة أطر التربية والتكوين لمتطلبات المراجعة المستمرة للمناهج التربوية؛
·        اعتبار المدرسة مجالا حقيقيا لترسيخ القيم الأخلاقية وقيم المواطنـة وحقوق الإنسان وممارسة الحياة الديموقراطية.
ولتفعيل هذه الاختيارات، فقد تم اعتماد التربية على القيم وتنمية وتطوير الكفايات التربوية والتربية على الاختيار كمدخل بيداغوجي لمراجعة مناهج التربية والتكوين.

اختيارات وتوجهات في مجال القيـم:

  القيم التي تم إعلانهـا كمرتكزات ثابتة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين :
-        قيـم العقيدة الإسلامية
-        قيـم الهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية
-        قيـم المواطنـة
-        قيـم حقوق الإنسان ومبادئها الكونيـة.
اختيارات وتوجهات في مجال تنمية وتطوير الكفايات:
 يمكن أن تتخذ الكفايات التربوية طابعا استراتيجيا أو تواصليا أو منهجيا أو ثقافيا أو تكنولوجيا.
v           الكفايات الاستراتيجية :
·        معرفة الذات والتعبير عنها؛
·        التموقع في الزمان والمكان؛
·        التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛
·        تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
v    الكفايات التواصلية
·                إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية؛
·        التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛
·        التمكن من مختلف أنواع الخطاب (الأدبي، والعلمي، والفني...) المتداولة في المؤسسة التعليمية وفي محيط المجتمع والبيئة.
v    الكفايات المنهجية 
·        منهجية للتفكير وتطوير مدارجه العقلية؛
·        منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛
·        منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
v           الكفايات الثقافية
·        شقهـا الرمزي المرتبط بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة إحساساته وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛
·        شقهـا الموسوعي المرتبط بالمعرفة بصفة عامة.
v   الكفايات التكنولوجية 
·        القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛
·   التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛
·   التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛
·    استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية.

 اختيارات وتوجهات في مجال المضامين:

  وتتمثل هذه الاختيارات والتوجهات فيما يلي:
·           الانطلاق من اعتبار المعرفة إنتاجا وموروثا بشريا مشتركـا؛
·            اعتبار المعرفة الخصوصية جزءا لا يتجزأ من المعرفة الكونية؛
·            اعتماد مقاربة شمولية عند تناول الانتاجات المعرفية الوطنية، في علاقتها بالانتاجات الكونية مع الحفاظ على ثوابتنا الأساسية؛
·            اعتبار غنى وتنوع الثقافة الوطنية والثقافات المحلية والشعبية كروافد للمعرفة؛
·           الاهتمام بالبعد المحلي والبعد الوطني للمضامين وبمختلف التعابير الفنية والثقافية؛
·           اعتماد مبدإ التكامل والتنسيق بين مختلف أنواع المعارف وأشكال التعبير؛
·            اعتماد مبدإ الاستمرارية والتدرج في عرض المعارف الأساسية عبر الأسلاك التعليمية؛
·            تجاوز التراكم الكمي للمضامين المعرفية المختلفة عبر المواد التعليمية؛
·            استحضار البعد المنهجي والروح النقدية في تقديم محتويات المواد؛
·            العمل علىاستثمار عطاء الفكر الإنساني عامة لخدمة التكامل بين المجالات المعرفية؛
·            الحرص على توفير حد أدنى من المضامين الأساسية المشتركة لجميع المتعلمين في مختلف الأسلاك والشعب؛
·            الاهتمام بالمضامين الفنية؛
·            تنويع المقاربات وطرق تناول المعارف؛
·            إحداث التوازن بين المعرفة في حد ذاتها والمعرفة الوظيفية.     

اختيارات وتوجهات خاصة بتحديد مواصفات المتعلمين:

وحتى يتمكن النظام التربوي المغربي من تزويد المجتمع بمواطنين مؤهلين للبناء المتواصل للوطن على جميع المستويات، تقتضي الضرورة إكساب المتعلمين الكفايات الملائمة وإتاحة الفرص وبنفس الحظوظ، لجميع بنات وأبناء المغرب، وتشجيع المتفوقين منهم دون تمييز. لذا ينبغي أن تصاغ مناهج التربية والتكوين بشكل يجعلهـا  تشتمل مختلف المجالات الوجدانية والاجتماعية والحسية الحركية والمعرفية لشخصية المتعلم في مختلف الأسلاك التعليمية؛
·            تنفذ في فضاءات تربوية متنوعة داخل القسم والمؤسسة التعليمية وخارجها، بواسطة وضعيات ديداكتيكية مناسبة لكل فضاء.
·   كما ينبغي وضع نظام ملائم للاستشارة والتوجيه يعتمد على المؤهلات والميول الحقيقية والموضوعية للمتعلم، وعلى حاجات مختلف قطاعات الشغل ومواصفات ولوج المسالك المختلفة للتعليم العالي
منقول للافائدة

الاسمبريد إلكترونيرسالة